تعتبر شجرة الاركان التي صنفتها منظمة اليونسكو ضمن الإرث الانساني العالمي منذ 13 سنة و هي شجرة مغربية بامتياز، فهي لا تنبث
إلا في منطقة الجنوب المغربي و بعض المناطق المتفرقة في المغرب حيث تمتد غابة الاركان على مساحة اجمالية تتجاوز 800 ألف هكتار موزعة على المجال الترابي لستة أقاليم و هي :

الصويرة – أكادير – انزكان – اشتوكة ايت باها – تزنيت و تارودانت – سيدي إفني – كلميم

و يعتبر المجال الغابوي لشجرة الاركان اطارا حقيقيا للتنمية المستدامة المندمجة و أصبح بذلك الاهتمام بهذه الشجرة من لدن العديد من الباحثين المغاربة و الأجانب و الذي أنجزوا العديد من الأبحاث و الدراسات البيولوجية و الجغرافية و كدا الاجتماعية. 

و تعتبر شجرة الاركان كذلك الأسطورة التي ارتبطت بالانسان في كل أبعادها الأنتروبولوجيا و الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية و الوجودية لتعطي للمغرب تفرده الكوني.